أوشو (1931–1990)، واسمه الحقيقي راجنيش شاندرا موهان جين (Rajneesh Chandra Mohan Jain)، هو فيلسوف ومتصوف هندي، ويُعد من أكثر المفكرين الروحيين إثارةً للجدل في القرن العشرين. وُلد في 11 ديسمبر 1931 في ولاية ماديا براديش بالهند، وأظهر منذ صغره ميلًا إلى طرح الأسئلة الفلسفية والتشكيك في المعتقدات السائدة. حصل على درجة الماجستير في الفلسفة، وعمل أستاذًا للفلسفة قبل أن يتفرغ لإلقاء المحاضرات والندوات التي جذبت آلاف المستمعين من مختلف أنحاء العالم.
اشتهر أوشو بدعوته إلى الوعي الذاتي، والتأمل، والحرية الفردية، والتحرر من القيود الفكرية والاجتماعية، وكان يرى أن الإنسان يستطيع الوصول إلى السلام الداخلي من خلال التجربة الشخصية لا من خلال اتباع العقائد أو التقاليد بصورة عمياء. وقد جمع في أفكاره بين الفلسفات الشرقية، مثل البوذية، والهندوسية، والطاوية، والزن، وبين بعض مفاهيم علم النفس والفكر الغربي، مقدمًا رؤية تدعو إلى عيش الحياة بوعي وانفتاح.
ألّف أوشو مئات الكتب، إلا أن معظمها في الأصل عبارة عن محاضرات وخطب شفوية...أوشو (1931–1990)، واسمه الحقيقي راجنيش شاندرا موهان جين (Rajneesh Chandra Mohan Jain)، هو فيلسوف ومتصوف هندي، ويُعد من أكثر المفكرين الروحيين إثارةً للجدل في القرن العشرين. وُلد في 11 ديسمبر 1931 في ولاية ماديا براديش بالهند، وأظهر منذ صغره ميلًا إلى طرح الأسئلة الفلسفية والتشكيك في المعتقدات السائدة. حصل على درجة الماجستير في الفلسفة، وعمل أستاذًا للفلسفة قبل أن يتفرغ لإلقاء المحاضرات والندوات التي جذبت آلاف المستمعين من مختلف أنحاء العالم.
اشتهر أوشو بدعوته إلى الوعي الذاتي، والتأمل، والحرية الفردية، والتحرر من القيود الفكرية والاجتماعية، وكان يرى أن الإنسان يستطيع الوصول إلى السلام الداخلي من خلال التجربة الشخصية لا من خلال اتباع العقائد أو التقاليد بصورة عمياء. وقد جمع في أفكاره بين الفلسفات الشرقية، مثل البوذية، والهندوسية، والطاوية، والزن، وبين بعض مفاهيم علم النفس والفكر الغربي، مقدمًا رؤية تدعو إلى عيش الحياة بوعي وانفتاح.
ألّف أوشو مئات الكتب، إلا أن معظمها في الأصل عبارة عن محاضرات وخطب شفوية جُمعت ونُقحت ونُشرت بعد ذلك في كتب تُرجمت إلى عشرات اللغات. ومن أشهر مؤلفاته: الإبداع: إطلاق العنان لقدراتنا، الحدس: أبعد من أي حس، النضج: عودة الإنسان إلى ذاته، العلاقة الحميمة، التأمل: فن النشوة الداخلية، من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي، الحب والحرية والفردانية، الإنسان الجديد، ألف باء التنوير، وصباح الخير.
ورغم الانتشار العالمي الواسع لأعماله، ظل أوشو شخصية مثيرة للجدل بسبب بعض آرائه الفلسفية ومواقفه من الدين والجنس والمجتمع، إضافة إلى الأحداث التي رافقت تأسيس مجتمعه الروحي في الولايات المتحدة خلال ثمانينيات القرن الماضي. ومع ذلك، لا تزال كتبه تُقرأ على نطاق واسع، ويُنظر إليه بوصفه أحد أبرز المفكرين المعاصرين في مجال الفلسفة الشرقية، والتأمل، والروحانيات، والوعي الذاتي.